تحظى بثقة غرف الأخبار والمؤسسات حول العالم
يُعدّ عمل إيجاب رصيداً بالغ الأهمية للتغطية الإنجليزية للشرق الأوسط، إذ يربط الجماهير العالمية بتغطية مهنية وعميقة لأهم القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية في المنطقة. ويعمل محرّرو إيجاب وصحفيوها بلا كلل لتقديم قصص ذات أهمية.
يُعدّ عمل إيجاب رصيداً بالغ الأهمية للتغطية الإنجليزية للشرق الأوسط، إذ يربط الجماهير العالمية بتغطية مهنية وعميقة لأهم القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية في المنطقة. ويعمل محرّرو إيجاب وصحفيوها بلا كلل لتقديم قصص ذات أهمية.
مكّننا العمل مع إيجاب من تغطية فئة مهمّشة وكثيراً ما تُغفَل — النساء المصابات بالتوحّد في اليمن. وقد شكّلت القصة جزءاً مهماً من سلسلة عن المجتمعات المهمّشة حول العالم، وأتاح هذا التعاون القيّم ذلك الوصول الحاسم.
يشكّل إيجاب حلقة وصل حاسمة بين غرف الأخبار الدولية والصحفيين المحليين، إذ يوفّر الدعم التحريري وخدمات الترجمة. وقد كان العمل مع إيجاب لا يُقدّر بثمن في تغطيتنا لحرب غزة، ولا سيما في تسهيل العلاقة طويلة الأمد بين ذا نيو هيومانيتيريان والمراسل محمد سليمان في غزة.
واجهت مجلة ذا كونتيننت تحدياً في تغطية شمال أفريقيا دون متحدّثين بالعربية. وقد حلّ إيجاب هذه المشكلة بتقديم قصص متقنة من صحفيين محليين، تمّ تحريرها وترجمتها باحترافية. وهذا يردم الفجوة المعرفية بين شمال أفريقيا وأفريقيا جنوب الصحراء. ونحن متحمّسون لتوسيع هذا التعاون.
أتاح لي العمل مع إيجاب فرصة رواية القصة الأفريقية من منظور إيجابي. وقد ساعدني الإرشاد التحريري على تطوير مهاراتي في عرض المقترحات والكتابة لجمهور دولي. وكان انضمامي إلى شبكة إيجاب أفضل قرار اتخذته في حياتي.
لطالما اعتبرتُ الصحافة مغامرة مستمرة، وبمساعدة إيجاب أتمكّن من تجاوز التحديات التي تعترض طريقي، من إيجاد الزاوية المناسبة للمقترح إلى نيل تقدير بعض أفضل المؤسسات الإخبارية في العالم.
إيجاب لا يساعدك فحسب على النشر — بل يقدّم تدريباً عملياً على أساليب صحفية جديدة تغيّر طريقة عملك. وهذا التعلّم العملي لا يُقدّر بثمن. فبدعم إيجاب، يتقن الصحفيون الشباب أساليب تجعلهم يتميّزون وينجحون في الأسواق الدولية التنافسية.
وضعني العمل مع إيجاب في دائرة الضوء، وأتاح لكتاباتي الوصول إلى قرّاء دوليين لم أتخيّل يوماً أنّي قد أصل إليهم. وفي هذه المرحلة من مسيرتي، يعني التواصل مع جماهير تتجاوز مجتمعي المحلي كلّ شيء.
شكراً لك، إيجاب.
رأيتُ كيف ساعد إيجاب صحفيين من بلدان مختلفة على الوصول إلى الإعلام العالمي، وأدركتُ أنّي أريد الشيء نفسه. لقد ساعدوني على نشر أول تقرير لي من صنعاء في صحيفة ذا ناشيونال، ممّا منحني منصة لمشاركة قصص مبادرات ناجحة ولدت وسط حرب اليمن مع قرّاء دوليين.






